أهم معابد بالي جزيرة بالي هي واحدة من أهم مدن إندونيسيا السياحية والثقافية، ذات التاريخ العريق والمناظر الطبيعية الخلابة،
التي جعلتها أهلاً لحمل لقب جنة الله على الأرض، تم تصنيف السياحة بالي ضمن أجمل مدن العالم السياحية الجاذبة للمسافرين.
أهم معابد بالي
معبد أولو واتو Uluwatu Temple

من أهم معالم بالي الأثرية والدينية التي تتمتع بقدسية عالية بين الجماعات الهندوسية التي تقطن جزيرة بالي،
ورغم شهرته بين معابد الجزيرة الأخرى إلا أنه ممنوع دخوله لسواهم.
ويتمتع معبد أولو واتو أو صخرة نهاية الأرض باللغة المحلية بموقع مُتميّز أعلى منحدر جبلي،
يطل على البحر بشبه جزيرة بوكيت جنوب غرب جزيرة بالي، وبرغم كونك ممنوعاً كغير هندوسي من دخول المعبد،
إلا أنه يُمكنك الاستمتاع بحركات قطعان القرود اللطيفة ونقوش الثعابين الرائعة التي تُزيّن واجهة المعبد الصخرية والتي تعود للقرن العاشر الميلادي،
مع حضور الرقصات الشعبية المحلية التي تُقام كل ليلة عند غروب الشمس وسماع الكثير من الأساطير المُحاكة حول المعبد الشهير.
معبد تاناه لوت Tanah Lot Temple

أحد أهم معالم السياحة في بالي لكونه من أشهر وأعرق معابدها التي تتمتع بإطلالة ساحرة على البحر،
وذات موقع مُتميّز أعلى جزيرة صخرية على بُعد 20 كم شمال غرب منطقة كوتا،
ما يجعله المعلم الأكثر زيارة بين السياح الوافدين إلى شواطئ كوتا وليجيان وسانور.
وبرغم كون دخول تاناه لوت العائد عهده لمطلع القرن 16 ممنوعاً على السياح الأجانب من غير قاطني بالي،
إلا أنه يُمكنك الاستمتاع بمنظر انعكاس الشمس الخلاب خلف المعبد مع تجربة المسارات بين المنحدرات الجبلية المُحيطة بالمكانK
والمرور بمعابد بالي الشهيرة الأخرى القريبة للمكان، وتناول وجبة أو مشروب محلي في إحدى مطاعم ومقاهي الجزيرة،
برفقة الحيوانات الأليفة الودودة أعلى الطاولات، ما يجعل الأمر ككل بمثابة لوحة فنية لا تُخطئها عدسة كاميرا.
معبد بورا أولان دانو براتان Pura Ulun Danu Bratan

من أفضل الأماكن في بالي التي يُمكنك المرور بها خلال جولة السياحة في إندونيسيا،
فالمعبد الذي تظنه من الحديث مجرد معبد ديني مُقدّس لدى سكان الجزيرة المحليين يضم مجموعة من التماثيل ذات القُدسية هو أكثر من ذلك بكثير،
فهو بمثابة واحة من الجمال تعكسها بوضوح بحيرة باراتان في ساعات الصباح الباكر، فيبدو المعبد الواقع على ضفافها الغربية وكأنه طافياً فوقها.
ويتميّز المعبد الهندوسي في الأصل والذي يرجع تاريخه للقرن 17 بضم مجموعة من أهم التماثيل ذات الأهمية الدينية لدى الهندوس والبوذيين،
كذلك على حد سواء مثل ستوبا، قاعدة لوتس المنقوشة بأرقام بوذا، ديسوي دانو إلهة البحيرات لدى الهندوس.
وإن كنت لا تهتم كثيراً بهذه التفاصيل العقائدية فيُمكنك الاكتفاء بجولة بالقارب بقلب البحيرة الصافية،
مع زيارة الحديقة النباتية القريبة ومنتزه بالي تريتوب أدفنشر المثالي للأطفال.
معبد تيرتا امبول Tirta Empul

واحد من أهم معالم بالي الثقافية والتراثية المُقدّسة التي يعود تاريخها إلى ما بعد القرن العاشر الميلادي بقليل وتحديداً العام 960 م.
ينقسم المعبد الواقع بوسط المدينة إلى 3 ساحات أهمها حوض صخري مستطيل تتدفق فيه مياه عذبة من صنابير؛
حيث يقوم السكان المحليون بالنزول بملابسهم في ماء هذا الحوض لتطهير أنفسهم قبل الصلاة حسب عادات وتقاليد الجزيرة وتراثها الثقافي.
يُمكنك كسائح مُشاركة سكان الجزيرة طقوسهم كنوع من الأنواع الاختلاط الثقافي، بشرط الاستعانة بمُرشد محلي أولاً،
احتراماً للطقوس واختياراً للزي المُناسب وعدم الإخلال بأحد القواعد.
معبد بيساكيه Pura Besakih

أحد أهم معالم بالي الدينية الأثرية على الإطلاق، فهو أكبر وأعرق المعابد التسع التي تؤكد الأساطير الهندوسية دورها في حماية البلاد،
من الشر بتاريخه العائد إلى نحو الألف عام، ومساحته التي تمتد لتضم نحو 86 معبد و28 مبنى في مجمع واحد.
وتأتي أهمية المعبد أيضاً من موقعه المُتميّز على سفح أعلى قمة جبلية في جزر بالي وهي قمة جونونج أجونج.
يُمكنك أثناء جولة السياحة في بالي الاستمتاع بمُشاهدة المعبد ومُقتنياته وتصميمه المعماري،
وربما يُصادفك الحظ في حضور واحدة من الاحتفاليات والفعاليات الدينية السبعين التي يُنظّمها المعبد الهندوسي على مدار العام.
